ها انتي ترحلين وها انا واقفه هنا على ضِفاف الحزن والتحسر لم اكن اعلم ان هذا الرحيل الأبدي والانتقال لحياة أخرى من دوني ودونك كم أتحسر واندم على كل ما فعلته لاجلك لا تتصورين كم اتمنى قربك وبعدك في آن واحد تارة أبكي وتارة أُفكر وتارة أبكي مجدداً واهز راسي بكل قهر ويأس من عدم قدرتي على اعادة الحياة لهذي العلاقة الميته التي أخترتي انهائها بطريقة موحشه جداً وقعها كان على قلبي كان كـ رجل يسّن السكاكين بكل حده ليذبح اضحيته في أول نهار العيد
وداخلي ينزف بكل تحسر أشعر انك قتلتيني لكن انا ما زلت على قيد الحياة يساورني الخوف والرجفة تحديداً في هذا الصباح،للتو أنتشلت نفسي من سريري من بعد تكدس وجموح أفكاري ومن ثم ساد علي الصمت واغمضت عيني وغفوت بكامل إرهاقي وكنت أنا وافكاري ومعدتي نتضور جوعاً وتوجهت الى المطبخ وكأني اسمع صوتك في جدران المطبخ أستذكرت في صباح البارحه عندما كنتي تتذمرين من إزعاجي وانا وقلبي كنا نضحك وكنت في إستعجال من انتهاء من طبخ هذا الطبق السهل لكن كنت أتعمد ازعاجك لكي أضحك اما الأن اكتب هذي الرسالة وانا أتناول نفس طبق البارحة لكن أشعر بالخواء شعورياً لم تكن طريقة اكلي له تشابه طريقة استعجالي في البارحه لكي أنتهي منه واختبئ بحضنك واهتني بنوم عميق وانا بين راحة يديك واسدل شعري على ملامحك ويديك تهذب خصلات شعري بكل عشوائية،اما الأن لا صوتك على الهاتف ولا أنتي هنا بجانبي لا يوجد حالياً في سماعة هاتفي الا أغنية اتجرع من خلالها مرارة الفراق والحزن وقد مات من أحيا هذه الاغنيه رحل وتركنا نستفتح جروحاً مغلقه بصوته وترانيم أغانيه
أفشل في انهاء الرسائل وابغض من النهايات حتى وان كانت سعيدة أبغضه
وابغض كلمة -وداعاً- في نهاية الرسائل
لكن وداعاً يا من تعيد شغاف الحياة لي وتلون الأسود بالأبيض
من بعد رحيلك من يعيد شغاف الحياة لدي؟